 إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، والصلاة والسلام على نبي الإسلام محمد بن عبد الله  القائل: (بلغوا عني ولو آية) رواه البخاري في صحيحه ؛ والقائل: (لا تزال طائفة من أمتي قوامة على أمر الله) ابن ماجه في سننه؛ والقائل: (ان مثل أمتي مثل المطر: لا يُدرى أوله خير، أم آخره) الامام احمد في مسنده.وبعد أن منَّ الله عليَّ بنعمة الوقف الخيري له تعالى حين أوقفت جميع كتبي
ومؤلفاتي وما فتح الله علي من نعمة (الكلمة الطيبة) وما سيفتح عليّ اليوم
وغداً إن شاء الله. وهو وقف أنشأته تحت اسم (مبرة الكلمة الطيبة للأبحاث
والدراسات).
• بعد هذا وجدتُ أنَّ من الحكمة إنشاء موقع في الشبكة العالمية
العنكبوتية التي تعاظم دورها في عالم النشر والمعرفة وذلك تعميم للخير
والتزام بروحية حجة (وقف مبرة الكلمة الطيبة) ونصها بأن تُيَسر السُبُل في
المطالعة والاقتباس وتعمَّم نشرُ (كلمتِنا الطيبة) خاصةً بعد أن نفذت
الطبعات المختلفة لعدد من الكتب والمؤلفات أو مرَّ زمن على كثير من
الأبحاث والدراسات والمقالات ووجب جمعها وإعادة نشرها وتعميم خيرها فكان
(الموقع) حلاً مشتركاً بينها وبين القارئ العزيز.
• وما نسأله ونرجوه من الأخ المتصفح لهذا الموقع الطيب بإذن الله أن
ينشر ما ارتاح اليه أو وجد فيه خيرا وأنْ يُرْشِد إليه محبيه وإخوانه.
فالدال على الخير كفاعله وله أجر البيان والارشاد. وإن كانت لديه ملاحظات
أن يخُصنا بها ، فرَحِمَ الله امرءاً أهدى اليّ عيوبي فكيف إذا كانت
ملاحظات للأصح والأنسب والأكيس؟
• كما أن الموقع سوف يضطلع بمسؤولية الردود والجواب على تساؤلات
الأخوة المتصفحين واسئلتهم وسينشر ايضا مواقفنا حول بعض القضايا المهمة
ذات الاهتمام المشترك.
• رجاءً وحيداً نطلبُهُ من الإخوة المطالعين والمتصفحين والقارئين
والباحثين والدارسين أن يشيروا إلى هذا الموقع فيما أحبوا نقله أو الإفادة
منه، وأن يخصوا صاحِبَهُ بالدعاء أن يغفر الله له ويتقبل عمله بقبول حسن
وأن يُنْبِت هذا (الموقع) وما فيه نباتاً طيباً وشجرةً مباركة وأن يجعله
شاهداً لصاحبه لا شاهداً عليه وأن يجعلنا جميعاً في ظلال رحمته وغفرانه
وأن يمنحنا العتق من النار والعلو في الدرجات في جنات النعيم وما ذلك على
الله بعزيز.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
|
في 20 ربيع الأول 1429
الموافق له 27/آذار/2008
|
د. محمد علي ضناوي
منشئ وقف (مبرة الكلمة الطيبة)
للأبحاث والدراسات وصاحب الموقع
|
|
|