آخر المقالات
الكتب الأكثر قراءة
معرض الكتب
الصفحة الرئيسية
مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان للأعمال الخيرية في زيارة طرابلس ومؤسسات بيت الزكاة والخيرات

قام مدير عام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية سعادة الأستاذ سالم عبيد الظاهري بزيارة إلى لبنان، يرافقه مستشار المؤسسة الدكتور عبد الحميد عبد الحي، بجولة على مؤسسات وشخصيات لبنانية وتفقد بعض مؤسسات بيت الزكاة والخيرات منها مستشفى الحنان الخيري ومدرسة زايد في القبة، وهما مشروعان ساهمت المؤسسة الإماراتية بالبناء والتأهيل، كما زار مجمع الابرار واطلع على أنشطته ومبانيه، وتناول الغداء مع مجموعة من ايتام دار البر للرعاية احدى أنشطة المجمع بحضور رئيس بيت  الزكاة والخيرات الدكتور محمد علي ضناوي والأمين العام العميد فؤاد حسين اغا و ادارات البيت المختلفة، وختمت الزيارة بلقاء عمل مع مجالس البيت العليا والإدارية،  حيث تحدث الدكتور محمد علي ضناوي شاكرا لمؤسسة زايد عطاءاتها الكبيرة والطيبة والتعاون المبارك مع البيت في مختلف الحقول الخيرية والإنسانية والذي نرى ثماره في مستشفى الحنان الخيري الصرح الطبي الرائد، وفي مجمع زايد التربوي في قبة طرابلس فضلا عن عطاءات مؤسسة زايد والتي امتدت الى مؤسسات مختلفة في لبنان

التفاصيل
 
مشروع نحاس بكامله يحتاج إلى قانون لا مرسوم

قال الدكتور محمد علي ضناوي رئيس جمعية الإنقاذ الإسلامية اللبنانية في بيان أصدره اليوم: (إن مسألة تحديد الأجور غدت بامتياز مأساة قاسية ومؤلمة بكل المقاييس فلقمة العامل والأجير والموظف أصبحت كرة يتقاذفها سياسيون لا هم لهم إلا تحقيق مكاسب في مرمى الآخرين ولو أدى إلى تدمير الاقتصاد وسرقة حاجات العامل وسط ظروف أمنية واقتصادية غاية في الصعوبة وفي ظروف محلية وإقليمية معقدة إلا أن قرار مجلس الوزراء الأخير قد كشف حقيقة المتلاعبين بمصير البلد.

وتابع قائلا ( لعل اصدق تعبير هو ما قاله وزير كتلة عون أن القرار الأخير هو سياسي بامتياز وصوّت في الحكومة خلافاً لقناعاته التزاما بسياسة عون وهي التي وصفها الوزير نفسه انها سياسة غير عقلانية.
التفاصيل
 
الرئيس ميقاتي اثبت بالتمويل انه رجل دولة مسؤول
قال بيان صادر عن مجلس أمناء الإنقاذ الإسلامية اللبنانية بحضور رئيس الجمعية الدكتور محمد علي ضناوي اليوم (ان المجلس توقف عند الحدث الأبرز هذا الأسبوع والخطوة اللافتة لرئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي بتمويل المحكمة وردود شركائه في الحكومة فوجد المجلس أن قرار الرئيس ميقاتي كان تصرفاً حكيماً وفى عن لبنان التزاماته إزاء المحكمة الدولية، وصدق في وعده الذي قطعه في اجتماع دار الفتوى ومحلياً ودولياً، وأثبت كونه رجل دولة مسؤول عن بلده، يسعى لتجنيب وطنه أزمات كبيرة وسط عواصف شديدة تعاني منها المنطقة، وأنه أخيراً يتشبث بدستور الطائف وصلاحيات رئيس مجلس الوزراء، وأن صبره أسعفه بالمخرج المناسب تجنباً لزج الحكومة في ظروف غاية في التعقيد بعد معارضة عنيفة من بعض أركان الحكومة وقد كنا نتمنى أن يوافقوا على التمويل وجميعنا يعارض التسييس.
التفاصيل
 
تمويل المحكمة يساعد العدالة

في تصريح له قال الدكتور محمد علي ضناوي رئيس جمعية الإنقاذ الإسلامية : (لا يصح تحت أي منظور أو حجة، دفع لبنان والمنطقة إلى المجهول من خلال رفض تمويل المحكمة الدولية.

 إن هذا الرفض من شأنه أن يفقد الدولة مصداقيتها كما رئيسي الجمهورية والحكومة ووزير المالية للتعهد المكرر في أروقة الأمم المتحدة وفي البيان الوزاري فضلاً عن التصريحات والمواقف المتعاقبة.

وأضاف: (إن مستقبل وسلامة لبنان واستمرار حكومة الرئيس نجيب ميقاتي في قيادة البلاد في الظروف الداخلية والإقليمية والدولية الخطيرة تفرض، أكثر من أي وقت مضى، الوفاء بتعهدات لبنان وتيسير أمر التمويل عسى أن تتضح الحقيقة ويزال الشك باليقين. وهنا نثمن عالياً قول الرئيس سليمان "إن التزام لبنان تمويل المحكمة لا يمنع من انتقاد المحكمة إذا ما أخطأت".

وختم ( إن التمويل الذي يجب ان يتم خلال هذا الشهر يساعد العدالة أما منعه فقد يسقط لبنان ويفتح عليه الأعاصير والأخطار الدولية والإقليمية والمحلية وهو بالتأكيد ليس من مصلحة العقلاء "المقاومين" من أجل الوطن.

 
نهنئ النهضة التونسية وندعوها إلى الاستمرار في النهج الوسطي

قال الدكتور محمد علي ضناوي رئيس الإنقاذ الإسلامية في بيان له اليوم ( إن حركة النهضة الإسلامية أثبتت أنها تمثل الإرادة الشعبية في تونس وتعكس تطلعات الشعب هناك ضمن حياة إيمانية تظلل الحق والحرية والعدالة والشورى والديمقراطية

.وقال (إن الفكر الوسطي للحركة وإصرارها في مقاومة الاستبداد والطغيان والفساد المتمثل في نظام بن علي وتعرضها للحل وللزجّ بأعضائها في السجون وثباتها في نضالها وعلى فكرها المتميز جعل من الحركة ضمير تونس الحر ودفعها إلى النجاح الكبير الذي حققته في الانتخابات التأسيسية لتونس الجديدة.وأضاف (إننا إذ نهنئ تونس وحركة النهضة على النتائج الطيبة التي حققتها الانتخابات نحذر من الالتفاف على هذه النتائج التي أفرزتها صناديق الاقتراع كما حصل في الجزائر مع الجبهة الإسلامية للإنقاذ في التسعينات من القرن الماضي مع الفارق البين بين ممارستي النهضة والإنقاذ الجزائرية.

وختم (ندعو النهضة ومرشدها راشد غنوشي على الاستمرار في النهج الوسطي والانفتاح على سائر مكونات الشعب التونسي فالتجربة التونسية اليوم هي النموذج الذي يمهد لأنظمة حكم عادلة ووسطية وديمقراطية في العالم العربي الذي يولد اليوم.