آخر المقالات
الكتب الأكثر قراءة
معرض الكتب
الصفحة الرئيسية
على الدولة تحمل مسؤولياتها ولا يجوز النأي بالنفس عما يخطط لطرابلس ولبنان

بيان صادر عن (الإنقاذ الإسلامية اللبنانية):

إن ما ورد في مؤتمر رفعت عيد الصحفي من استخدام سياسة (الجبهة المفتوحة) على طرابلس حتى يدخل الجيش السوري إلى لبنان كشفَ بوضوح أبعاد المؤامرة الخطيرة التي بدأت فصولها، أضف إلى ذلك ما أعلنه المفتي الشعار عن وجود مخطط باعتقال شباب مثل المولوي وما أعلنه وزير الداخلية عن تخوفه بتفجر الأحداث وامتدادها الى عكار ثم الى كل لبنان وما أعلنه مدير الأمن العام من التعاون مع مخابرات خارجية.

وأضاف: ( إننا إذ نحيل الاعتداء على الجيش اللبناني أمس عند انتشاره في بعل محسن وما ورد في المؤتمر الصحفي وما أعلنه سماحة المفتي الشعار والوزير شربل على قيادة الجيش ورئيسي الجمهورية والحكومة نطلب بكل وضوح اتخاذ المواقف القانونية والسياسية والعملانية ولا يصح أن يستمر النأي عن النفس عما يعدّ لطرابلس ولبنان وعلى الحكومة تحمل مسؤولياتها التاريخية.

التفاصيل
 
­ نتضامن مع مطالب طرابلس والشمال ومع الرؤساء والمفتي ونحذر من الايقاع بين أهل طرابلس والجيش

 

قال بيان صدر عن مجلس أمناء الإنقاذ الإسلامية عقد برئاسة الدكتور محمد علي ضناوي: (إن ما جرى ويجري في طرابلس من أحداث دموية في مواجهة حالة اعتصام سلمية مؤامرة على أمنها ودورها ورسالتها المتميزة  وبات من واجب الدولة والمسؤولين تعطيل المؤامرة وترجيح مصلحة المدينة وأهلها بشكل حاسم ونهائي.

وأضاف: (إن ما صدر عن مجلس الدفاع الأعلى خطوة في الاتجاه الصحيح وقد شكل تحريكاً واجباً ولو متأخراً جداً، في مسالة الموقوفين الإسلاميين وما أضيف عليها من استدراج شادي المولوي من قبل عناصر أمنية نظامية وبأسلوب مخالف للأصول. وقد أظهر بيان مجلس الدفاع، بصورة غير مباشرة، أن المسألة سياسية بامتياز وان الدولة تعترف بتقصير القضاء في عدم البت بملف المعتقلين الإسلاميين سحابة خمس سنوات وهو ما أشبه بالاعتقال الإداري في السجون الإسرائيلية. وأظهر أن الحكومات المتعاقبة قصرت أيضاً بحق هؤلاء وإلا لماذا طلب مجلس الدفاع اليوم من القضاء إنهاء وضع الموقوفين.

وطالب البيان: (الحكومة و"وزراء طرابلس" ونوابها بإنجاز خطة الطريق تقضي بـ :

lang=
التفاصيل
 
مشروع قناة ملاحية على حدود سيناء و"إسرائيل"

استوقفني مشروع إقامة أكبر قناة مائية ملاحية على الحدود المصرية ـ "الإسرائيلية" في سيناء، وصفها المصدر المصري بقناة "ملاحية وأمنية". تبدأ من مدينة طابا جنوب سيناء وتمتد بمحاذاة الحدود مع "إسرائيل"، وتنتهي عند مدينة رفح المصرية على البحر المتوسط. وهدف القناة تحقيق البعدين الاستراتيجي الأمني والاقتصادي للمنطقة بأكملها، وهو حلم كبير يغير الخريطة الجغرافية والأمنية "لمنطقة الشرق الأوسط"(؟؟) أما عرض القناة المائية فهو ألف متر وبعمق 250 قدماً وبطول 231 كلم وقد أذيع الخبر في 18/1/2012 وذكر أن مشروعه سيعرض على مؤتمر عالمي يعقد لاحقاً.

لم يُخفِ الناطق باسم (المشروع الحلم)،أنّ الأمن القومي لكلٍ من مصر و"إسرائيل" سيتحقق بشكل كبير، وسيمنع أية هجمات من سيناء باتجاه "إسرائيل"، كما سيقضي على أية أطماع "إسرائيلية "مستقبلاً لاحتلال سيناء!!!.مضيفاً أن حراسة هذا الممر المائي ستكون أمنية مصرية على غرار قناة السويس. ولم يتردد الناطق في الإعلان، أنّ هذا الممر المائي سيقضي على الأنفاق المحفورة بين مصر وغزة(؟؟!).

وبتاريخ 7/مارس/2012 كان هذا المشروع المحور الأول لمؤتمر عالمي أكاديمي لـتنمية سيناء تم عقده في الجامعة القاهرة برعاية وزير الكهرباء المصري الحالي رئيس لجنة تنمية سيناء د. حسن يونس حيث أُقِرّ المشروع مبدئياً وتم تعديل الخط باستبدال رفح بالعريش بينما بقيت طابا نقطة الانطلاق.

من المهم، هنا، الإشارة إلى أن هذا المشروع سيوفر إمكانية إنشاء مجموعة من المدن والبلدات ومناطق تخزين المستوعبات، بالإضافة إلى شبكة مدّ الطرق الطولية والعرضية لربط قناة السويس بقناة طابا ـ رفح المقترحة أو طابا ـ العريش المعدّلة، وأنّ هذا الأمر سوف يستوعب مليوني نسمة أو أكثر. وسيمنح سيناء فرصة كبرى، وبذلك لن تكون أرضاً سائبة!!!. كما أن المشروع سيكون أكبر مشروع ينفذ في مصر بعد قناة السويس والسَّد العالي.

التفاصيل
 
الحمد لله... في أمتي عقلاء

مر مجتمعنا المسلم في لبنان بأيام عصيبة، بسبب تعاظم الوضع بين المفردات الأكبر في هيكلية دار الفتوى التنظيمية، ودخولها إلى دائرة الخطر والتفجر الشديدين!!!

ليس في حياة دار الفتوى والمجلس الشرعي الأعلى، من سابقة إعلان الخلاف إلى مثل هذه الدرجة من التقابل والتدافع والترافع، وأن يعمد (رأس الطائفة) إلى إصدار قرار لإجراء انتخاب المجلس الشرعي خلال شهرين، في حين أنّه وافق على تمديد ولاية المجلس إلى نهاية السنة 2012، لاستكمال دراسة وإقرار الإصلاحات المختلفة. ومن أبرزها الهيئة الناخبة، وصلاحيات المرجعية بمفتيها الأكبر ومجلسها الشرعي الأعلى، وقد باتت مطلب أكثر من جهة، بل هي مطلب شعبي على امتداد الوجود المسلم في لبنان.

إنّ من المشاكل الكبرى في المرجعية الدينية الإسلامية أنها ارتبطت بشخص المفتي "الأكبر" فإن كان موهوباً وقادراً ومتمكناً من لعب دور قيادي وتوجيه السياسة و "السياسيين"انعكس قوة على دار الفتوى والعكس صحيح. وهو أمر لا يجوز استمراره، في وقت بات العمل الجماعي مؤسسياً على مختلف الصعد. وللمؤسسة قواعدها وأصولها إدارياً ومالياً كمالها خطط عمل واستراتيجيات.

*        *        *

بوجه عام، ينبغي للإصلاح أن يتم بناء على دراسات دقيقة، انطلاقا من النهج المؤسسي، ودون إغفال مميزات المرجعية العليا الدينية للمسلمين السنة في لبنان، وانطلاقاً من تاريخ الدار ووجوب اعتبارها فوق السياسة ومع "السياسيين" وسائر قادة البلاد توجههم وتتشاور معهم، على أن لا تكون أبداً طرفاً إلا مع الاستراتيجية الإسلامية العليا في البلد.

ومن أجل هذا المعنى الدقيق، حرص "المشرع الإسلامي" على منح رؤساء الحكومات اللبنانية الحالي والسابقين صفة أعضاء طبيعيين في المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى. من هنا كان للمجلس مسؤوليات مهمة في رسم السياسة العامة للمجتمع المسلم، وإداراته الدينية والوقفية، وفي دراسة مقومات التواجد الإسلامي وتطورها على الصعد المختلفة وتأمين حاجاتها.

التفاصيل
 
أخرجوهم ... فأكرموهم ...

أَخْرَجُوهُم... فأكْرِمُوهُمْ

نداء إغاثة

لدعم الإخوة السوريين النازحين إلى طرابلس وشمال لبنان

أيها المواطنون، أيها الاخوة المحسنون،

 

نظراً لتفاقم الأوضاع وتلاحقها في الشقيقة سوريا وانعكاساتها الحزينة على تدفق النازحين المدنيين إلى طرابلس وشمالي لبنان مما جعل أوضاعهم أكثر صعوبة وحرجاً، ورتب واجباً إنسانياً ودينياً كبيراً على مختلف فئات الأمة بما فيها الحكومات والمؤسسات الأهلية للقيام بالإغاثة الفاعلة للنازحين، كما دول العالم والمنظمات الدولية والإنسانية.

وقياماً بهذا الواجب الاغاثي الكبير قامت لجنة الإغاثة في بيت الزكاة والخيرات، وبيت الزكاة مؤسسة خيرية إغاثية تعنى بتقديم المساعدات والعون للنازحين إلى طرابلس والشمال، ومنذ الفترات الأولى للنزوح ضمن موازنة الإغاثة لديه، ومما ورده من تبرعات كريمة من محسنين من داخل المدينة ومن جمعية (قطر الخيرية)  و(الندوة العالمية للشباب الإسلامي/ الرياض).
التفاصيل