|
انجازان مهمان للحكومة البدء بالتعيينات والانتهاء من قانون البلديات والانتهاء من قانون البلديات |
|
رأى رئيس مجلس أمناء الإنقاذ الإسلامي الدكتور محمد علي ضناوي أن هذا الأسبوع قد شهد تطورين مهمين على الساحة السياسية، أولها التعيينات في المراكز الرقابية وقد كان الاختيار مناسبا ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب وقد لاقى الوزير السابق الدكتور خالد قباني، على رأس مجلس الخدمة المدنية، اهتمام جميع الأوساط كما القاضيين البعاصيري ورمضان وهذا الانتقاء يدل على عزم رئيسي الجمهورية والحكومة وأكثرية الحكومة أنهم جادون في العمل الإصلاحي.
ووصف د. ضناوي أن انتهاء الحكومة من قانون البلديات وإحالته بصفة المعجل إرادةَ أخرى في محاولة إنقاذ أوضاع البلديات وترك الفرص لتمثيل الجميع في تلك المجالس التي هي أشبه بحكومات محلية فيما إذا تمكن القانون الجديد من دعم صلاحياتها وإفساح المجال في الاهتمام الفعلي والمباشر بأوضاع بلدياتهم.
|
|
|
طاولة الحوار خطوة نوعية ويجب أن تمثل كافة الاتجاهات في البلاد وان تكون متوازنة طائفياً |
|
أدلى الدكتور محمد علي ضناوي رئيس الإنقاذ الإسلامي بالبيان التالي:
وصف د. محمد علي ضناوي رئيس مجلس أمناء الإنقاذ الإسلامي أن خطوة رئيس الجمهورية بتشكيل لجنة الحوار الوطني تمهيدا لدعوتها عاجلا خطوة نوعية من شأنها أن تحصن الوضع العام في البلاد وأنها تأتي في سياق مواجهة أحداث خطيرة وكبيرة قد تداهم البلاد مما يستتبع توحيد المواقف خاصة لجهة السياسة الدفاعية.
ورأى (أن طاولة الحوار ليست مؤسسة دستورية وعلى ذلك كان من الواجب أن تمثل كافة الاتجاهات في البلاد).
وختم ( ونحن وان كنا نثمن عاليا تمثيل طرابلس والسنة عموما بالرؤساء محمد نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وبالوزير محمد صفدي، إلا أن الموارنة تمثلوا بأربعة ولا يصح النظر إلى رئيس الحكومة سعد الحريري إلا بكونه رئيسا للحكومة شأنه شأن الرئيس سليمان وبري ... وعلى هذا فإننا نطالب بإعادة النظر وبتسمية عضو سني رابع).
|
|
|
نداء إلى العالم الإسلامي وأحرار العالم : الحرم الإبراهيمي بعد الأقصى في خطر فهل يتحرك العالم؟؟ |
|
رأى الدكتور محمد علي ضناوي رئيس مجلس الإنقاذ الإسلامي أنه أمام سكوت العرب والمسلمين المشين إزاء خطط الصهاينة لهدم الأقصى الأسير ولعدم صدور قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن تحت الفصل السابع بإعلان عقوبات بحق إسرائيل قررت المضي قدماً في حفر الأنفاق في منطقة الأقصى ومسجدي الصخرة وعمر تمهيداً لبدء الهدم ثم ها هي تقوم اليوم ما يفسَّر انه ضَمٌ لمدينة الخليل بإعلان الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال على لائحة التراث اليهودي.
|
|
التفاصيل
|
|
|
خطاب الحريري خطاب التضامن الوطني وسط مخاوف إقليمية ودولية خطرة |
|
أكد د. محمد علي ضناوي رئيس اتحاد المؤسسات الإسلامية بخطاب الرئيس سعد الحريري ووصفه بأنه خطاب هادئ ملتزم ذو أبعاد إستراتيجية واضحة مؤكدا انه ابن رجل الدولة الشهيد رفيق الحريري ونسخة عنه في الاعمار والسلام والتمسك بالحقيقة وقال : ( جاء خطاب الرئيس الحريري في خضم ظروف إقليمية ودولية غاية في الدقة والخطورة ويستحيل على لبنان مواجهة الأحداث التي ترتسم في الأفق القريب بصفوف منقسمة وبطروحات متضاربة ودون رؤية استراتيجية دقيقة.
وأضاف: ( لقد شكل خطاب الرئيس الحريري خطابا للتضامن الوطني بامتياز متجاوزا كثيرا من الاعتبارات في سبيل رص الصفوف لمقاومة المخاطر التي تحدق بنا.
وختم ( كما شكل خطاب الرئيس الحريري أبعادا وطنية مهمة فان الرئيس فؤاد السنيورة قد أكمل الخطاب بحيث يبقى الخطابان يمثلان بعمق نبض الشارع دون الإخلال بخارطة الطريق نحو العبور إلى الدولة.
|
|
|
نطالب بتقديم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن ضد العدو الإسرائيلي بشأن تحذيره من زلزال وتسونامي لهدم الأقصى |
|
يكاد التحذير الإسرائيلي من وقوع زلزال في فلسطين والبلدان المجاورة ومد تسونامي، يشكل إعلانا غير مباشر عن تفجير نووي في باطن الأرض بحرا وبرا يؤدي إلى الزلزال مصحوبا بالتسونامي لطول سبعة أمتار على الشاطئ يقضيان على بيوت العرب في فلسطين المحتلة وبخاصة على الساحل، وهي البيوت القديمة وما لم يعلنه التحذير الإسرائيلي أن هذا الزلزال والتسونامي المصطنعين إنما هدفه فضلا عن تدمير بيوت عرب 48 وإبادتهم، وبصورة خاصة هدم الأقصى والذي أنجز العدو الإسرائيلي حفر الأنفاق تحته مما أثر على أساساته وقواعده. فإذا ما وقع الزلزال المصطنع تهدم الأقصى واحتج العدو بأن الزلزال هو طبيعي ولا علاقة لإسرائيل بهدم الأقصى مما يفسح في المجال بتخفيف ردة فعل المسلمين والعالم عليها.
وأضاف: (إننا إذ ندعو إلى استنفار شديد إزاء هذا التهديد الكبير ودراسة الإجراءات المناسبة لمواجهة هذا الاحتمال الخطير نطالب الدول العربية الإسلامية والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي إلى تقديم شكوى عاجلة إلى منظمة الطاقة الذرية والى مجلس الأمن الدولي لمنع العدو الإسرائيلي من إجراء تجاربه النووية التي من شأنها إحداث الزلزال والتسونامي المصطنعين كما ندعو لجان القدس والمؤتمرات العالمية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية والقدس إلى الانعقاد ودراسة الإجراءات اللازمة علما أن الأجهزة الجيولوجية قادرة على كشف الزلازل الطبيعي وتلك المصطنعة ولكن بعد الحدوث ولا يجوز أن نترك ذلك حتى يقع الخراب والدمار للأقصى وبيوت العرب والإبادة الجماعية.
وختم (إننا نخشى أن نسمع بعد وقوع الزلزال وتسونامي المصطنعين ليبرمان وزير خارجية العدو يقول، كما قال ديان بعد حرب 67 ، ماذا نفعل للعرب انهم قوم لا يقرأون وقد كان ديان قبل حرب 67 قد أعلن خطة الحرب التي وقعت
|
|
|